علي بن سليمان الحيدرة اليمني
188
كشف المشكل في النحو
معنى في غيره ، وذلك المعنى فيهما جميعا « لا يقترن » « 18 » بالزّمان لأن الفعل وان دلّ على معنى في غيره فهو يقترن بالأزمنة . وكلّ ظرف لا ينفصل من الإضافة الّا عند وذلك مثل : إذ ، وإذا ، ولدن . فأشبهت حرف الجرّ من حيث كانت لا تنفصل عن الإضافة . وحرف الجرّ لا يزال متصلا . وأما ما بني لتضمن حرف فأربعة أنواع ، وهي أسماء الاستفهام لأنّ كلّها متضمن للهمزة ومؤد معناها . وأسماء الشّرط وكلّها يتضمن أن . ونوع من الظّروف والغايات مثل : مس المعروفة تتضمن الألف والّلام للعهد ، والآن ، تضمن الألف والّلام للحضور لأنّ أصله الا لأن يوزن الفعلان ، وقبل ، وبعد وقط من الغايات متضمنة لحرف الإضافة « * » . ونوع من المعدولات مثل حذام وقطام ويسار ، ويا غدار ، لأنّ كلّ ذلك متضمن تاء التأنّيث في حاذمة
--> ( 18 ) « الا انهما لا يقترنان » في : م فقط . ( * ) حاشية : قال أبو الحسين : ويقال في قبل وبعد وما التعجبية واستعمالها انها بنيت لمشابهتها الحروف من حيث كانت لا تقبل الا باتصالها بغيرها كالحروف . رجع .